jpslot186.vip
Buy Now on GoDaddy
As the world’s largest domain registrar with over 20 million customers, GoDaddy manages more than 84 million domains, offering a robust platform with 24/7 customer support and a wide range of TLDs. Its user-friendly interface and comprehensive services, including hosting and website builders, make it ideal for businesses seeking an all-in-one solution.
  • Price 100 USD
  • Auction Type GoDaddy Buy Now
  • Google Status Not blocked
  • Adult Status Not adult
  • Price 100 USD
  • Auction Type GoDaddy Buy Now
  • Google Status Not blocked
  • Adult Status Not adult
Domain Profile for jpslot186.vip
Name Properties
  • Length 9
  • TLD vip
  • Registered in TLD with links 8
  • Keyword Search Volume 0
  • Keyword CPC 0
  • Radio Test Not passed
Generic Properties
  • WHOIS Birth Date 20/06/2024
  • Wayback First Year 2024
  • Wayback Indexed Pages 6
  • Number of Wayback Crawls 5
  • Facebook Shares 0
  • Facebook Reactions 0
SEO Properties
★ ★ ★ ★ ★ 4.9 based on Thousands of domain purchaes! Trusted by Thousands of Domain Buyers Hear what our customers had to say below.
Why choose Expired Domains? Here’s what makes us a better place to start your search.
Comprehensive Listings Over 1 million domains across 677+ TLDs — updated daily.
Exclusive Data Metrics you won’t find anywhere else, built to highlight true domain value.
User-Friendly Interface Quick filtering, clean results, and zero guesswork.
Professional Trust Used by SEOs, marketers, and investors all over the world!
Why GoDaddy
GoDaddy is one of the most popular domain registries and web hosting providers in the world. As of 2023, it's the fifth-largest web host by market share, with over 62 million registered domains.
Comprehensive Domain Services GoDaddy is the world’s largest domain registrar, offering a vast selection of domain names and extensions to help you establish your online presence.
User-Friendly Website Builder GoDaddy’s intuitive website builder allows users to create professional-looking websites quickly, with customizable templates and integrated marketing tools.
Reliable Hosting with 99.9% Uptime GoDaddy provides dependable web hosting services, ensuring your website remains accessible with a 99.9% uptime guarantee and 24/7 customer support.
★ ★ ★ ★ ★
Takes a bit to get used to but super helpful Not the fanciest UI in the world, but the data is solid. It took me a bit of clicking around to learn how to get what I need, but once I did, it’s saved me hours. If you’re into SEO or domaining, this is a no-brainer.
Anonymous Purchased on 09/04/2025
Frequently Asked Questions Your queries answered
What is ExpiredDomains.com?
ExpiredDomains.com is a free online platform that helps users find valuable expired and expiring domain names. It aggregates domain data from hundreds of top-level domains (TLDs) and displays them in a searchable, filterable format. Whether you’re seeking domains with SEO authority, existing traffic, or strong brand potential, the platform provides tools and insights to support smarter decisions.
Is there a cost to use the platform?
No, the platform is completely free to use. You can browse listings, view metrics, and apply filters without needing to sign up or pay any fees. There are no hidden charges or usage restrictions.
Can I register domains directly through the site?
No, ExpiredDomains.com does not register domains itself. Instead, it connects you to trusted external registrars and marketplaces like GoDaddy. You’ll be directed to complete your purchase or place a bid through their platform.
How often is the domain data updated?
The domain data is updated daily to ensure you're always seeing the most current listings, prices, and metrics. This includes newly expired domains, auction updates, and fresh insights from third-party tools and proprietary systems.
What tools and filters are available on the platform?
You can filter domains by TLD, keyword, length, backlink profile, SEO score, traffic estimates, and more. The platform also includes proprietary metrics like Estimated Auction Price, BrandRank, and SEO Price, alongside trusted data from sources like MOZ and Majestic.
jpslot186.vip
Buy Now on GoDaddy
As the world’s largest domain registrar with over 20 million customers, GoDaddy manages more than 84 million domains, offering a robust platform with 24/7 customer support and a wide range of TLDs. Its user-friendly interface and comprehensive services, including hosting and website builders, make it ideal for businesses seeking an all-in-one solution.
Looking for something different? Search for expired domains below to find the best prices.
SOLD
Sold for
cronzy.com $423 USD
SOLD
Sold for
vibebliss.com $401 USD
SOLD
Sold for
5777.cc $10000 USD
SOLD
Sold for
otwell.com $415 USD
SOLD
Sold for
SOLD
Sold for
cronzy.com $423 USD
SOLD
Sold for
vibebliss.com $401 USD
SOLD
Sold for
5777.cc $10000 USD
SOLD
Sold for
otwell.com $415 USD
SOLD
Sold for
Buy Now on GoDaddy
المآذن العالية فوق قناة السويس: كيف حقق الجيش المصري إنجازه الوحيد د. عاصم الفولى - DR Assem Elfouly Assem Elfouly

المآذن العالية فوق قناة السويس: كيف حقق الجيش المصري إنجازه الوحيد

منذ 8 سنة | 4162 مشاهدات

في السادس من أكتوبر منذ ثلاثة وأربعين سنة حقق الجيش المصري عمله الوحيد الناجح في مواجهة العدو الصهيوني، ورغم أن تدخل السادات في إدارة العمليات العسكرية قد أفقد القوات المصرية فرصة تحقيق النصر الكامل في هذه المعركة، حتى انتهت العمليات بنتيجة يمكن وصفها بعبارة "لم ينتصر أحد"، فما استرددناه من أرضنا في سيناء خسرنا مثله في السويس وفي ثغرة الدفرسوار، فإن العسكرية المصرية تمكنت في هذه المعارك من أن تثبت أنها ند لا يستهان به للعسكرية الصهيونية، وذلك لأول مرة منذ تفكيك الجيش الوطني المصري وإعادة تأسيسه بمعرفة سلطة الاحتلال الإنجليزي، فلم يكن الإنجليز على استعداد للاحتفاظ بالجيش الذي خرج خلف أحمد عرابي ليساند الشعب المصري في محاولته لحماية تجربته الديمقراطية الوليدة من عدوان الخديو توفيق (صدق أو لا تصدق كان لدى مصر في سبعينيات القرن التاسع عشر برلمانا حقيقيا يراقب الحكومة ويعاند الخديو ويحاول استكمال النهضة التي بدأت في عهد محمد علي، وجيش يتدخل لمنع الخديو من البطش بالبرلمان ويعمل تحت سلطة رئيس الوزراء المدني محمود سامي البارودي، ولم يكن أحمد عرابي إلا قائد الجيش ووزير الدفاع بالمعنى الحرفي، وليس الحاكم الفعلي من وراء ستار).

في كل عام نكتب عن كفاءة التخطيط ودقة التنفيذ والبطولات العظيمة والتضحيات الجسيمة التي تجلت في هذه اللحظات المجيدة من تاريخ شعبنا، لكني في هذا العام أريد أن أتذكر مع جيلي، وأن أذكر للأجيال الأصغر، لماذا كان هذا الإنجاز الفذ، الذي لا يعيبه أن أفسده السادات، بينما كان أداء جيشنا متدنيا للغاية أمام العصابات الصهيونية في 1948 (وقد كانت وقتها عصابات بالمعنى الحرفي للكلمة) وكان فضيحة لمدة يومين كاملين في 1956 إلى أن تدخلت إنجلترا وفرنسا لتنقذا ذكرياتنا عن هذه الحرب فنسميها العدوان الثلاثي، لنغطي على أننا كنا نتراجع في سيناء لمدة يومين أمام الهجوم الصهيوني، ولم نعد نذكر إلا أننا سحبنا قواتنا إنسحابا منظما إلى الضفة الغربية للقناة لنتجنب حصارها بين الجيش الصهيوني والقوات الأنجلو فرنسية التي دخلت لمنطقة القناة، ثم كان أداؤنا الكارثي في يونيو 1967 الذي لم نستطع حتى أن نقول عنه أننا انسحبنا انسحابا منظما، لقد فشلت قيادة الجيش في مجرد حماية قواتها وهي تنسحب .. ما الذي تغير؟ ما الفرق بين الجيش الذي عجز عن صد العدوان العسكري في 1956، وهرول دون أن يحاول صد عدوان 1967 وهذا الجيش الذي أعاد لنا ثقتنا في أننا قادرون على الإنجاز ولسنا أمة عاجزة فقدت كل مقومات الحياة وفي طريقها إلى الإنقراض؟

لقد تم إعادة بناء الجيش على أسس مختلفة، فأصبحت الكفاءة هي معيار اختيار القيادات، وأصبح قتال العدو هو المهمة الوحيدة للجيش، وأصبح الشحن المعنوي يعتمد في الأساس على عقيدة الجنود، ربما تبدو لك أنها هي الأسس المنطقية التي يجب أن تبنى عليها الجيوش في كل الأمم، لكنها للأسف لم تكن قبل هذه الحرب، ولم تعد بعدها، هي الأسس التي يبنى عليها الجيش المصري.

كانت آفة الجيش المصري منذ أعاد الإنجليز بناءه بعد أن احتلوا مصر في سنة 1882 هي قياداته، فمن الطبيعي أن يعتبر الإنجليز الحس الوطني والمشاعر الإسلامية عيوبا في الشخصية تعوق ترقيتها في السلم القيادي، لا نعرف كيف يكون جنديا حقيقيا من يضعف عنده الحس الوطني والمشاعر الدينية، لكن من قال أن الإستعمار يريد بناء جيش حقيقي للدولة التي يحتلها؟ .. أما عبد الناصر فقد رقى صديقه الوفي عبد الحكيم عامر في غمضة عين من رتبة "صاغ" (رائد) إلى رتبة لواء ليعينه قائدا عاما للقوات المسلحة، لا لسبب إلا أن يؤمن عامر الجيش ضد أي محاولة للإنقلاب، فالإنقلابي يتملكه دائما هاجس الانقلاب عليه (لا يغير التأييد الشعبي الجارف لجمال عبد الناصر والذي مكنه من اتخاذ خطوات ثورية فعلا من حقيقة أن ما حدث في 23 يوليو 1952 كان انقلابا عسكريا أيده الشعب بعد وقوعه)، وعبد الحكيم عامر الذي يفتقر للمؤهلات العسكرية والخبرة الميدانية لم يكن في طاقته السيطرة على القيادات المحترفة ذات الكفاءة العالية، فاعتمد على الأصدقاء وذوي القرابة في تكوين فريق القيادة، ورغم أداءه السيء في 56، ثم مسئوليته الواضحة عن فشل الوحدة مع سوريا، وعجز الجيش المصري النظامي المدرب عن تصفية تمرد القبائل اليمنية، إحتفظ به عبد الناصر، كأن الأمر كان في حاجة إلى كارثة مزلزلة حتى يقتنع الرئيس بضرورة وضع رجل عسكري حقيقي على رأس قواتنا المسلحة، وسواء كان عزل كل طاقم القيادة العليا قد تم لامتصاص غضب الجماهير أو بسبب تآمرهم لإعادة عبد الحكيم للقيادة أو لأن عبد الناصر كان قد تعلم أخيرا أن قيادة الجيوش تحتاج للعلم والخبرة، فإنه عزل كل الحثالة التي تسببت في الهزيمة المنكرة، ووضع في المناصب القيادية رجالا مشهود لهم بالكفاءة والاستقامة والحس الوطني، وكانوا في غالبيتهم بعيدين عن المناصب العليا في هيكل جيش عبد الحكيم عامر الذي انكسر في الساعات الأولى من صباح يوم 5 يونية 1967.

أما إبعاد الجيش عن السياسة فلم يكن بسبب أي حاجز وضعه السياسيون في وجه العسكريين، بل كان بسبب قناعة القادة المحترفين بأن الانخراط في العمل السياسي سيشغلهم عن المهمة التي جاء بهم الوطن لأدائها، وقد بدا هذا واضحا عندما شارك وزير الحربية الفريق أول محمد فوزي في محاولة مجموعة على صبري وشعراوي جمعة للضغط على السادات لتغيير بعض مواقفه السياسية، فتخلى كل قيادات الجيش عن وزيرهم ورفضوا رفضا تاما تقديم أي دعم لهذه المجموعة، ولولا ذلك لما أمكن للسادات أن يحتفظ بمنصبه، مع أن قادة القوات المسلحة لم يكونوا من رجال السادات، وكانوا هم أنفسهم المجموعة التي جاء بها عبد الناصر مع محمد فوزي لإعادة بناء القوات المسلحة .. فقط كانوا رجال جيش محترمين يعرفون دورهم في خدمة وطنهم ويرفضون أن يصرفهم شيء عن القيام به.

واعتمد الجيش على الحافز الديني لتعبئة الجنود في قتالهم ضد العدو الصهيوني، ولم يكتف بحكاية قدسية التراب الوطني والأرض هي العرض (وهي حكايات صحيحة بدون شك لكن الواضح أنها لا تكفي وحدها في غياب البعد الروحي للمعركة)، وللحق فإن هذا التغيير في جوهر التوجيه المعنوي قد بدا منذ زمن عبد الناصر، ولم يكن نتيجة وصول السادات للسلطة، وإنما نتيجة وصول عسكريين حقيقيين إلى قمة القيادة في الجيش، هذا التوجيه هو السبب خلف الهتافات العفوية التي انطلقت من حناجر الرجال الذين يجذفون في القوارب المطاطية بطول قناة السويس عصر يوم السادس من أكتوبر 1973: "الله أكبر .. الله أكبر"، ومن قبل هذا اليوم كان هذا التوجيه خلف اختيار الفريق أول سعد الدين الشاذلي لإسم الخطة التي وضعها للعبور العظيم "المآذن العالية".

رحم الله شهداءنا وجزى أبطالنا عنا خيرا وألحقنا بهم  .. آمين.

شارك المقال